اسم السورة :
الفاتحة
فضلها :
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحمد لله أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم "
اسمائها :
الحمد _ الصلاة ...
التفسير :
قوله عليه السلام عن ربه: " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فإذا قال العبد:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
، قال الله: حمدني عبدي
وإذا قال:
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[الفاتحة: 3]، قال الله: أثنى علي عبدي
فإذا قال:
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
[الفاتحة: 4]، قال مجدني عبدي -وقال مرة: فوض إلي عبدي -فإذا قال:
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
[الفاتحة: 5]، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال:
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
[الفاتحة: 6، 7]، قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل " .
-
ولذلك عند قراءة سورة الفاتحة اقرءها ببطيء
بعض الاحاديث عنها :
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا وضعت جنبك على الفراش، وقرأت فاتحة الكتاب و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فقد أمنت من كل شيء إلا الموت "
عن عبد الله بن عباس، قال: الرحمن: الفعلان من الرحمة، وهو من كلام العرب، وقال:
الرحمن الرحيم
[الفاتحة: 3] الرقيق الرفيق بمن أحب أن يرحمه، والبعيد الشديد على من أحب أن يعنف عليه، وكذلك أسماؤه كلها.
قال أبو جعفر بن جرير: معنى ( الحمد لله ) الشكر لله خالصًا دون سائر ما يعبد من دونه، ودون كل ما برأ من خلقه، بما أنعم على عباده من النعم التي لا يحصيها العدد، ولا يحيط بعددها غيره أحد، في تصحيح الآلات لطاعته، وتمكين جوارح أجسام المكلفين لأداء فرائضه، مع ما بسط لهم في دنياهم من الرزق، وغذَّاهم به من نعيم العيش، من غير استحقاق منهم ذلك عليه، ومع ما نبههم عليه ودعاهم إليه، من الأسباب المؤدية إلى دوام الخلود في دار المقام في النعيم المقيم، فلربنا الحمد على ذلك كله أولا وآخرًا.
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال الإمام: ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ) فقال: آمين
الفاتحة
فضلها :
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحمد لله أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم "
اسمائها :
الحمد _ الصلاة ...
التفسير :
قوله عليه السلام عن ربه: " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فإذا قال العبد:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
، قال الله: حمدني عبديوإذا قال:
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[الفاتحة: 3]، قال الله: أثنى علي عبدي
فإذا قال:
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
[الفاتحة: 4]، قال مجدني عبدي -وقال مرة: فوض إلي عبدي -فإذا قال:
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
[الفاتحة: 5]، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال:
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
[الفاتحة: 6، 7]، قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل " .-
ولذلك عند قراءة سورة الفاتحة اقرءها ببطيء
بعض الاحاديث عنها :
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا وضعت جنبك على الفراش، وقرأت فاتحة الكتاب و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فقد أمنت من كل شيء إلا الموت "
عن عبد الله بن عباس، قال: الرحمن: الفعلان من الرحمة، وهو من كلام العرب، وقال:
الرحمن الرحيم
[الفاتحة: 3] الرقيق الرفيق بمن أحب أن يرحمه، والبعيد الشديد على من أحب أن يعنف عليه، وكذلك أسماؤه كلها.
قال أبو جعفر بن جرير: معنى ( الحمد لله ) الشكر لله خالصًا دون سائر ما يعبد من دونه، ودون كل ما برأ من خلقه، بما أنعم على عباده من النعم التي لا يحصيها العدد، ولا يحيط بعددها غيره أحد، في تصحيح الآلات لطاعته، وتمكين جوارح أجسام المكلفين لأداء فرائضه، مع ما بسط لهم في دنياهم من الرزق، وغذَّاهم به من نعيم العيش، من غير استحقاق منهم ذلك عليه، ومع ما نبههم عليه ودعاهم إليه، من الأسباب المؤدية إلى دوام الخلود في دار المقام في النعيم المقيم، فلربنا الحمد على ذلك كله أولا وآخرًا.
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال الإمام: ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ) فقال: آمين
المصدر :
تفسير ابن كثير
.
ردحذفبَارَك الله فيك يا أُمنيَة
وتقبَّل الله صيامِك وقيامِك
أعجبني بدئك في فاتحَة الكِتَاب
وفِعلًا صُورة عظيمَة وأجرَها أعظَم
وفقك الله يا عزيزتي .
أثير خالد