تدبر : علقت القلوب على محبة الكعبة البيت الحرام حتى استطاب المحبون في الوصول إليها هجر الأوطان والأحباب ، ولهم فيها السفر الذي هو قطعة من العذاب ، فركبوا الأخطار وجابوا المفاوز والقفاز واحتملوا في الوصول غاية المشاق ، ولو أمكنهم لسعود إليها ولو على الأحداق :
نعم أسعي إليك على جفوني وإن بعدت لمسراك الطريق
وسر هذه المحبة هي إضافة الرب سبحانه له إلى نفسه بقوله { وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} [الحج26]
[ابن القيم – روضة المحبين (ص269)]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق