الأحد، 22 يوليو 2012

ليدبروا اياته |7



((وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ
حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً))
أيّ : قد بين الله سبحانَه وتعالَى لكم - فيمَا أُنزل عليكم - حكمه الشرعي عند حضور مجالس الكفر والمَعاصي .
- (( أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا )) أي : يستهان بها وذلك أنّ الواجب على كلف مكلف في آيات الله الإيمَان بها
وتعظيمها وإجلالها وتفخيمها , وهذا هوَ المقصود بإنزالها وهو الذي خلق الخلق لأجله , فضِد الإيمَان : الكُفر بها
وضد تعظيمها الإستهزاء بها , ويدخل في ذلك مُجادلة الكفار والمنافقين لإبطال آيات الله ونصر كفرهم 
, ونفس حالهُم , المُبتدعُون !
- (( حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ )) : اي الاستهزاء بآيات الله جلّ وعلا .
- (( إِنَّكُمْ إِذاً )) : اي اذا قعدتم مَعهُم في الحالة المذكورة 
- (( مِثْلُهُمْ )) : لانكم رضيتم بكفرهم واستهزاءهم والراضي بالمعصية كالفاعل لها , والحاصل انهُ من حضر مجلسًا 
يُعصى الله فيه , فإنه يتعين عليهِ الإنكار عليهم بالقدرة , أو القيام من عدمها . 
- (( إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً )) : كما اجتمعوا على الكفر والموالاة ولاينفع الكافرين(1) مجرد كونهم 
- في الظاهر - مع المؤمنين . 
(1) : في ب : المنافقين 
من كتاب : تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان 
_______________________________
وصدَق القول , الصاحِب سَاحِب , مُجرد كونك مُؤمِن وتجلس في مجلس يُهَان في اسم الله
هذا لا يُقدّسك حينمَا تسكُت عن النُصح , أو القيام من مجلس فيه هذا المُنكَر الجَلل , 
تعالى الله عَن استهزاء المستهزئين , 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق