قالوا: "يا رسول اللّه، وإن لنا في البهائم أجرا؟ ".
فقال ": في كل كبِد رطبة أجرٌ". ( متفق عليه).
قوله: (وإن لنا) أي في سقي البهائم أو الإحسان إلى البهائم
أجرا..
قوله: (في كل كبد رطبة أجر) معناه في الإحسان إلى كل حيوان
حي
بسقيه ونحوه أجر وسمى الحي ذا كبد رطبة؛ لأن الميت يجف
جسمه وكبده
المعنى الإجمـالي:
المعنى الإجمـالي:
اعلم بأنك إذا تصدقت بقليل أو كثير تريد به وجه الله على
مستحق أو غير مستحق بأن أجرك في ذلك على الله، وإن لك
في كل كبد رطبة صدقة، ولا تحقرن من الخير شيئاً، فرب لقمة في
جوف جائع أو شربة ماء يبل بها الظمآن غلته، لا تكلفك عسراً، ولا
تضر بك
في مطعمك ومشربك، وأنت لا تلقي لها بالاً تقع منك عند الله
بمكان، يدفع بها
عنك البلاء، ويجيزك بها من سوء القضاء، ويجعلها لك حجاباً وستراً
من النار، وأفضل
الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وإن الله ليربي لأحدكم الكسرة
يتصدق بها حتى
تكون أعظم من أحد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق