زمان .. سئل صلاح الدين الأيوبي في يوم "لم لا تضحك ؟"
فأجاب بعبارته المشهورة "كيف أضحك و الأقصى أسير"
الآن .. شاب فلسطينى يغنى طربا فى برنامج للخنوع فيفوز بالمركز الأول
ليست هذه كل المشكلة ..
الرئيس الفلسطينى جعله سفيرا للنوايا الحسنة تقديرا لفنه !!
الشعب العربى اهتم بهذا ( اللاحدث ) وكأنه قد حرر القدس !!
لو كان صلاح الدين موجودا اليوم لمات غما لأن هذه الشعوب بهذه الأخلاق لن تحرر ولن تتحرر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق