الرسالة_السامية
طرأ في بالي قبل لحظات ، سؤال يقول :
كيف يمكن أن أعيش بسهولة ويسر وراحة في هذه الحياة ؟
.
.
.
وبغضّ النظر عن سبب أو “طاري” هذا السؤال ، وجدتني أبحث عن
الجواب فوراً ، لأنه جرّ الكثيير من الأسئلة معه ..
.. مالذي يُلزمني أن أراجع القرآن مراراً وتكراراً ؟
جيد أني ختمته مرة واحدة ، وهذا المهمّ !
๑
أيضاً .. مالأمر الذي يدفعني إلى أن أطمح كثيراً في دراستي ؟
لماذا لا أرضى بالنجاح فقط بدون تفوّق .. وأكسب مزيداً من الوقت
لممارسة أمور أحبها أكثر !
๑
ومالذي يستحقّ غضبي واستيائي عندما أرى تصرفات غير لائقة في
المجتمع ؟
مؤكد أنّ يومي سيصبح جميل وسعيد بدون التفكير بها !
๑
وهكذا إلى مالانهاية .. فعندما أتخلى عن بعض الأشياء ربما تصبح
حياتي أقلّ ازدحاماً ..
وأعتقد أني سأسهّل حياتي عندما لا أحمل هموماً ،
أو عندما أعيش لوحدي ولفترة قصيرة
.. فستصبح الحياة أسهل بكثييير !
๑
๑
عندما وصلت إلى هذه النقطة بالذات .. توقفت !
توقفت لأني وجدت الجواب أبسط مما أتوقع !
وهو : ” لأنّي صاحبة رسالة “
๑
๑
بكوني مسلمة .. وهذا يعني أني خليفة الله في أرضه ،
ويعني أيضاً أن الدنيا هي مزرعة الآخرة ،
๑
ونستطيع صياغته هكذا /
أني موجودة في هذه الحياة لـ أعمل لما بعدها ،
والقرآن هو الدليل والمرشد الأمثل لما يجب أن أفعله ،
๑
- هذا هو اختصار شديد للرسالة -
لأن ربّي أكرمني بالأسلام ، أكرمني بأفضل نبيّ ،
أكرمني بالعقل ..
لابد أن أشكره بطاعته ، أشكره بالعمل الصالح ،
أشكره بالسعي إلى إعلاء دينه
طرأ في بالي قبل لحظات ، سؤال يقول :
كيف يمكن أن أعيش بسهولة ويسر وراحة في هذه الحياة ؟
.
.
.
وبغضّ النظر عن سبب أو “طاري” هذا السؤال ، وجدتني أبحث عن
الجواب فوراً ، لأنه جرّ الكثيير من الأسئلة معه ..
.. مالذي يُلزمني أن أراجع القرآن مراراً وتكراراً ؟
جيد أني ختمته مرة واحدة ، وهذا المهمّ !
๑
أيضاً .. مالأمر الذي يدفعني إلى أن أطمح كثيراً في دراستي ؟
لماذا لا أرضى بالنجاح فقط بدون تفوّق .. وأكسب مزيداً من الوقت
لممارسة أمور أحبها أكثر !
๑
ومالذي يستحقّ غضبي واستيائي عندما أرى تصرفات غير لائقة في
المجتمع ؟
مؤكد أنّ يومي سيصبح جميل وسعيد بدون التفكير بها !
๑
وهكذا إلى مالانهاية .. فعندما أتخلى عن بعض الأشياء ربما تصبح
حياتي أقلّ ازدحاماً ..
وأعتقد أني سأسهّل حياتي عندما لا أحمل هموماً ،
أو عندما أعيش لوحدي ولفترة قصيرة
.. فستصبح الحياة أسهل بكثييير !
๑
๑
عندما وصلت إلى هذه النقطة بالذات .. توقفت !
توقفت لأني وجدت الجواب أبسط مما أتوقع !
وهو : ” لأنّي صاحبة رسالة “
๑
๑
بكوني مسلمة .. وهذا يعني أني خليفة الله في أرضه ،
ويعني أيضاً أن الدنيا هي مزرعة الآخرة ،
๑
ونستطيع صياغته هكذا /
أني موجودة في هذه الحياة لـ أعمل لما بعدها ،
والقرآن هو الدليل والمرشد الأمثل لما يجب أن أفعله ،
๑
- هذا هو اختصار شديد للرسالة -
لأن ربّي أكرمني بالأسلام ، أكرمني بأفضل نبيّ ،
أكرمني بالعقل ..
لابد أن أشكره بطاعته ، أشكره بالعمل الصالح ،
أشكره بالسعي إلى إعلاء دينه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق