الأربعاء، 19 فبراير 2014

صوركم الشخصية على النت

عندما أكون في التحديثات الجديدة وأرى بعض الصور ،
أشعر أن الصورة فيها تؤذيني / تؤذي عيني ،
أشعر أننا لانملك حدودا عندما نقوم بنشر هذه الصور ،
وإعادة نشرها مرة أخرى !


لا أريد أن يكون أثري في هذه الدنيا 
مجرد صور لإمرأة شبه عارية ،لا أريد عندما اموت أن تكون آخر صورة
وضعتها تعبر عن ثقافة ومبادئ وأخلاق لم أؤمر بها !
لا أريد أن أحيا أصلا وأنا أنشر مثل هذه الوضعيات الغير مناسبة !
لا أريد أن أحيا وأملأ عيني و عين غيري بصورة فتاة عارية !
أو بصورة رجل يقبل أخرى ،
لا أفهم إطلاقا تورطنا في مثل هذه الصور ،

لا أفهم كيف نقوم بنشرها ؟

وهي ليست لنا على الإطلاق !!

هي لم تأت في فلم تستطيع أن تمرر المشهد ،
أو تأتي فجأة !

هي صورة تضعها أنت بكامل وعيك وبكامل اختيارك وإرادتك ..
تكون هذه الصورة تعبر عنك ، وعن ماتراه ،
تكون هذه الصورة قد وصلت لغيرك منك .

في هذه اللحظة لم تعد مجبرا بل مختارا
لنشرها وإيذاء أعيننا وعينك التي لا تدري ،
لن تمر هذه الأشياء بسهولة يوم نرى صحائفنا !

ستكون ظلمت نفسك !
وشاركت في ظلم الناس !
لأنفسهم عندما يرونها وتحمل وزرك و وزرهم !
لن تجدها منسية !
بل هي في كتاب لايضل ربي ولا ينسى .

كل مانفعله ،
مانقوله ،
ما نعيد نشره ،
هنا ! أو في أي مكان !
يعبر عنا ويوضح للأخرين من نحن بصورة أو بأخرى ..
نعم !
نعم خذ الموضوع بجدية كبيرة ،
واعتذر لعينك ولروحك ،
وتوقف عن وضع مثل هذه الصور ،

قرر أنك عندما تموت لن تترك إلا شيئا حسنا ..
شيئ يعبر عنكَ كما أنت ()
أو اعتبرها آخر صورة تضعها ،
لا تعلم ماذا سيحدث لك بعدها !

لنستدعي بقية الحياء الفطري فينا ،
لنتعفف عن مثل هذه الصور العارية
واللمسات المخجلة ..
ودعونا نقول : فيه حياء وحشيمة ،
بدل أن نقول عندما نشاهد مثل هذه الصور : لا حياء ولا حشيمة !*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق