* ثمّة أمور تكرهها النّفس وهي عليها شاقّة؛
ولكن وراءها “حكمة” تهون علينا مشقتها!
* تطمئن النفوس المومنة حين تتيقن بسعة علم الله،
وأن كل شيء قدر بحكمته ومشيئته سبحانه،
فهو العالم بالغايات البعيدة والعواقب الخفية.
* فوّض أمورك إلى من يعلم عاقبتها،
وكن موقنًا بعد ذلك أن كل ما اختاره وقضاه لك،
هو “الخير”.
* من فقه العبد أن لا يسأل الله ما ليس له به علم، فلعل في ذلك مضرته وهلاكه!
بل يسأله أن يختار له، ويرضيه بما اختاره له.
* لأجل نفسك! عوّدها على الرضا،
وروّضها على التطبّع به،
وكُن مصدر أمل لمن هم حولك..
ردّد لهم دائمًا :
أمر المُؤمن كله خير!
* نم قرير العين بقلبٍ راضٍ يُردّد :
أن الأمر كُله لله!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق