الثلاثاء، 1 يوليو 2014

قطيعة الرحم

-قطيعة الرحم-

ان من المشكلات المنتشرة في كثير من المجتمعات كثرة الخلافات والنزاعات بين الأقارب.. فتجد القريب يقاطع قريبه, والأخ يهجر أخاه, بل وصل الأمر وللأسف الشديد أن يعتدي الابن على أبيه والعياذ بالله

ولو نظرت للأسباب الداعية لهذا التقاطع والتدابر لوجدتها في كثير من الأحيان أسبابا تافهة, أو كلاما نقل لأحدهما فهم على غير مراده, أو قالةً كُذِبَ فيها, وأحيانا يطول الهجران لسنوات عدة .. تقطع فيها الأرحام وتشحن فيها النفوس.. يتوارثها الأبناء عن الآباء, والصغار عن الكبار, وتمضي بهم الحياة في دروبها المختلفة ولا يلقون بالاً لهذا الأمر الجلل وهم قد وقعوا في كبيرة من كبائر الذنوب, توعد الله على من

يقول الله عز وجل: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) }

وفي الحديث عَنْ أَبِي بَكَرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يُدَّخَرُ لِصَاحِبِهِ فِي الْآخِرَةِ، مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ"

وعن عائشة_ رضي الله عنها_ قالت : قال رسول الله ص الله عليه وسلم: ((الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله،ومن قطعني قطعه الله )) -صحيح مسلم-

- بعض الافكار لصلة الرحم-

1-زيارتهم بين الحين والآخر والاتصال بهم والاطمنان عليهم

2- مساعدتهم وقضاء حوائجهم

3- تقديم الهدايا لهم

4- الدعاء لهم

5- التغاضي والتغافل: فلا يتوقف عند كل زلة أو عند كل موقف ويبحث لهم عن المعاذير, ويحسن الظن فيهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق